جلال الدين الرومي
81
رسائل مولانا ( معرب عاكوب )
جاء إمضاء مولانا في الرّسالة ذات الرّقم 65 على هذا النحو : « كتبه والده يعرف بلخي لولده » « 1 » وفي الرّسالة 78 على هذا النحو : « المفتخر بدعائه محمّد بن محمّد الحسين البلخيّ » . ومن بين الرّسائل ، لم يذكر اسم الأمير المخاطب بالرّسالة ذات الرقم 92 ( 94 في المتن الحاضر ) . [ 46 ] لم يذكر سوى « أمير أكدشان » . كلمة « إكدش » تقال اسما للجواد المخصيّ . ويعبّر عن هذا العمل ب « الإخصاء » . وفي الزمان القديم كان يقال للغلمان السّود الذين كانوا في دور الحريم وكانوا مخصييّن : « آغا » . وتبعا لذلك كان يقال للواحد من هؤلاء الأفراد في زمان السّلاجقة : « إكدش » ، وكأنّ « أمير الإكدشان » [ والإكدشان جمع إكدش ] أيضا كان مقاما ومنصبا ، مثلما كان أمير الإصطبل وأمير الآخور وقاپوچي باشي مقامات ومناصب أيضا . عنوان الأصل الأوّل من القسم الأوّل من كتاب « رسوم الرّسائل ، نجوم الفضائل » هكذا : « في معرفة ترتيب ألقاب المناصب » ، ثم بعد عشرين خطابا ، في خطاب مخدّرات السلاطين ، خطاب الملوك ، خطاب السلاطين ، يأتي إلى الطبقة الثانية : خطاب أمير الإكدشان ، خطاب الناظر ، خطاب المشرف ، خطاب الوالي ، خطاب النائب . أمّا الألقاب التي تستعمل في شأن « أمير الإكدشان » فهي على هذا النحو : « المجلس الشريف للأمير الموقّر الممكّن المختار المجتبى ، مجد الأعيان والمشاهير ، زين الأمراء والأماجد ، جامع المحامد ، فلان الدّين ، شمس الإسلام ، صفيّ الحضرة ، عزيز الملوك
--> ( 1 ) - أساء المحقّق المحترم قراءة هذا الإمضاء . وقد أثبتنا في متن الكتاب الصورة الصحيحة له [ المحقّق الفارسيّ ] .